العودة إلى الفهرس

نعيم + صديق النشرة

أيش تخصصك؟

درست الترجمة لبعض الوقت ثم انتقلت للفيزياء. ولم أعمل في أي منهما، حفاظا على اتساق القصة.

أيش تسوي؟

كان لدي مسمى وظيفي واضح، وكان يصف ما أفعله بدقة في البداية. لكن الأيام في العمل أخذتني إلى أماكن أخرى.

مين ترشح يجاوب على هذي الأسئلة في النشرة القادمة؟

ميس أو محمود


1. أحب وجبة لك؟

البطاطا بمختلف أشكالها. مقلية، مشوية، مهروسة .. حتى أني كتبت عنها تدوينة كاملة ذات مرة.

وبما أن السؤال منحني هذه المساحة، أود أن أسجل للتاريخ أن الكوردون بلو ليس من بين الوجبات المفضلة لي.

11. موهبة أو معلومة عنك لا يعرف عنها الكثير؟

لدي اهتمام قديم بالإتيكيت وأعرف من قواعد المائدة والمجاملات والتفاصيل الصغيرة أكثر مما يحتاجه شخص في حياته اليومية. المشكلة أنني أعرف أيضا متى يكسر الناس هذه القواعد.

7. مكانك المفضل في المكتب؟ أو برا المكتب؟

مقهى فيه شيء من الضجيج. أصوات متداخلة، ناس تدخل وتخرج، وأحاديث أسمع منها ما لا يكفي لفهمها.

أحب الناس كثيرا، خصوصا عندما يكونون على الطاولة الأخرى المجاورة.

10. أيش هواياتك؟

قراءة تقييمات منتج لا أنوي شراءه.

وكذلك الدخول إلى خرائط Google ورؤية أماكن لن أذهب إليها.

18. ما هي أكثر الأحاديث متعة بالنسبة لك وحول أي موضوع؟

تخصص لم نكمله، عمل لم نخطط له، أشخاص قابلناهم بالصدفة، وقرارات اتخذنا بعضها ونحن لا نعرف ماذا نفعل.

ثم ننظر إلى كل هذه الصدف والقرارات السيئة، ونسميها بثقة مثيرة للإعجاب: حياتي.

20. ما هو الأمر الذي تعتقد أنك لن تمل منه أبدا؟

أشتاق إلى السفر وأنا في البيت، وإلى البيت وأنا مسافر. أبحث عن الهدوء، ثم أفتقد الضوضاء. أحب أن أكون وحدي، ثم أبحث عن شخص أعرفه لأتحدث معه.

لذلك لن أمل من الاعتقاد بأن الشيء الذي أريده موجود دوما في الجهة الأخرى.

25. ما هي أكثر الأشياء العادية والتي لا تزال تراها بنفس جمال النظرة الأولى؟

أن تسألني أمي إن كنت قد أكلت.

سؤال عادي جدا، سمعته آلاف المرات، وكنت أجيب عنه بامتعاض أحيانا.

احتجت أن أكبر كي أفهم أن الحب كان هناك طوال الوقت، وأنا فقط لم أكن أعرف كيف أقرأه.

27. كيف غيرتك الحياة؟

في السابق، كان يهمني أن أوضح موقفي، وأصحح سوء الفهم، فالحقيقة تستحق أن ندافع عنها دائما.

مع الوقت تصالحت مع فكرة أن بعض الناس يمكن أن يسيئوا فهمك، ومع ذلك تستمر الحياة بشكل مدهش.

28. صف واحدة من أكثر متع الحياة بالنسبة لك؟

أن أشتاق إلى أشياء لا أريد استعادتها. مدينة غادرتها لسبب ما، مرحلة لم أكن سعيدا فيها، ونسخة قديمة مني لا أتمنى أن أعود إليها.

40. إذا كنت ستكتب كتابا، عن ماذا سيكون؟

عن المرات الأخيرة التي لم نعرف أنها كانت الأخيرة.

آخر مرة لعبت فيها مع أصدقاء الطفولة، آخر ليلة نمت فيها في بيت قديم، وآخر حديث مع شخص كنت تظن أنك ستراه الأسبوع المقبل.

70. ما هو الوصف الذي تتمنى أن توصف به عندما يصبح عمرك 75؟

أن يغير رأيه، ويبدأ من جديد، ويعامل الناس برفق.

74. أيش أقرب عمل اشتغلت عليه قريب لقلبك؟ وليش؟

هي المشاريع التي يصعب أن ننسب نجاحها إلى شخص واحد.